أنت هنا

 

 

نشرة الأحد

حسب الطقس البيزنطي في كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك

                                                                                                                                                    

الأحد العاشر بعد العنصرة

تقدمة عيد رقاد والدة الإله الفائقة القداسة

نشيد القيامة \ باللحن الأول:

إنَّ الحجرَ ختَمَهُ اليهود، وجسدَكَ الطَّاهرَ حرسَهُ الجنود. لكنَّكَ قمتَ في اليومِ الثالث، أَيُّها المُخلِّص، واهِبًا للعالم الحياة. لذلك قوَّاتُ السَّماواتِ هتفَتْ إليكَ، يا مُعطِيَ الحياة: المجدُ لقيامتِكَ أَيُّها المسيح. المجدُ لمُلكِكَ، المجدُ لتدبيرِكَ، يا مُحِبَّ البشرِ وَحدَك.

نشيد تقدمة عيد رقاد والدة الإله \ باللحن الرابع

أُرْقُصوا يا شُعوب. وصفِّقوا بالأَيادي بإيمان. والتَئِموا اليومَ بشوْقٍ فَرِحين. وهلِّلوا جميعُكم جَذِلينَ مسرورين. فإِنَّ أُمَّ اللهِ مُزمِعةٌ أَن تَرتقيَ منَ الأرْضِ إِلى السَّماءِ بمجد. وهي الَّتي نُمجِّدُها دومًا بالأَناشيد. لأَنَّها والدةُ الإِله

نشيد شفيع الكنيسة

 

قنداق الختام للتقدمة \ باللحن الرابع

إِنَّ المسكونةَ تَرْقُصُ اليومَ سرِّيًّا بسرورٍ لتذكارِكِ المجيد. يا والدةَ الإله. وتصرخُ إليكِ: السَّلامُ عليكِ أَيَّتُها العذراءُ فخرُ المسيحيِّين

مقدمة الرسالة: (الأحد العاشر بعد العنصرة)

اللازمة: لتكُنْ يا ربُّ رحمَتُكَ علَينا، بحَسَبِ اتِّكالِنا عليك  

الآية : ابتهِجوا أيُّها الصِّدّيقونَ بالرّبِّ، بالمُستَقيِمينَ يَليقُ التَّسبيح

فصل من رسالة القديس بولسَ الرَّسولِ الأولى إلى أهلِ كورنثوس

يا إخوَة، إنَّ اللهَ قد أبرَزَنا نحنُ الرُّسُلَ آخِري النَّاس، كأنَّا مَجعولُونَ لِلمَوت، لأنَّا قد صِرنا مِشهدًا لِلعالَمِ والملائكةِ والبشَر، نحنُ جُهَّالٌ مِن أجلِ المَسيح، أمَّا أنتُم فحُكماءُ في المَسيح، نحنُ ضُعَفاء، أمَّا أنتُم فأقوِيَاء، أنتُم مُكرَّمونَ، أمَّا نحنُ فمُهانونَ* وحتى هذهِ السَّاعةِ نَجوعُ ونَعطَشُ، ونَعرَى ونُلطَمُ ولا قَرارَ لنا* ونَتعَبُ عامِلينَ بأيدينا. نُشتَمُ فنُبارِك، نُضطَهَدُ فنَحتَمِل، يُشَنَّعُ علَينا فنَتَضرَّع. قد صِرنا كأقذارِ العالَم، كأوساخٍ يَستَخبِثُها الجميعُ حتى الآن* ولا أكتُبُ ذلكَ لإخجالِكُم. لكنِّي أعِظُكُم كأولادي الأحِبَّاء* لأنَّهُ ولو كانَ لكُم رِبواتٌ مِنَ المُعلِّمينَ في المسيحِ ليسَ لكُم آباءٌ كثيرون، لأنِّي أنا ولَدتُكُم في المسيحِ يسوعَ بالإنجيل* فأطلُبُ إليكُم أن تَكونوا بي مُقتَدين

هللويا:

-االلهُ هو المنتقِمُ لي، ومُخْضِعُ الشّعوبِ تحتي

  • المُعَظِّمُ خلاصَ الملِك، والصَّانعُ رحمةً إلى مسيحِهِ

فصل من بشارة القديس متى البشير (الأحد العاشر بعد العنصرة.  متى 17 : 14 – 23 )

في ذلك الزمان، دنا إلى يسوعَ إنسانٌ، فجثا لهُ وقال:" يا سيِّد، ارحَم ابني، فإنَّهُ يُعترى في رُؤُوسِ الأَهِلَّةِ ويتألَّمُ جداً. فإِنَّهُ كثيراً ما يَقَعُ في النار، وكثيراً في الماء. وقد قدَّمتُهُ لتَلاميذِكَ فلم يَستطيعوا أن يَشفُوه. فأجابَ يسوعُ وقال: أيُّها الجيلُ الغيرُ المؤمِن الأعوَج إلى مَتى أكونُ معَكُم، حتَّى مَتى أحتَمِلُكم؟ إليَّ بهِ إلى هَهُنا. وانتَهَرَهُ يسوع، فخرجَ منهُ الشَّيطان، وشُفِيَ الغُلامُ من تلكَ الساعة. حينئذٍ دَنا التلاميذُ إلى يسوعَ على انفرادٍ وقالوا: لماذا لم نَستَطعْ نحن أن نُخرجَهُ؟ فقالَ لهم يسوع: لِعَدَمِ إيمانِكُم. فالحقَّ أقولُ لكُم، لو كانَ لكم إيمانٌ مثلَ حَبَّةِ الخَرْدَل، لكنتُم تقولونَ لهذا الجبَلِ انتَقِلْ مِن هُنا إلى هُناك، فيَنتَقِل، ولا يَستَحيل عليكم شيءٌ. أمَّا هذا الجنسُ فلا يَخرُجُ إلا بالصَّلاةِ والصَّوم. وإذْ كانوا يَطوفونَ في الجليل قال لهم يسوع: إنَّ ابنَ الإنسانِ مُزمِعٌ أن يُسلَمَ إلى أيدي الناس. فيَقتُلونهُ، وفي اليَومِ الثالثِ يَقوم.

 

القداس الإلهي عيشه وفهمه (2)

تأملات تهدف لتقوية الصلاة الشخصية بواسطة الصلاة الجماعية

رتبة أخذ الإذن ( الكيرون) المعروفة بصلاة الباب

قبل الافتتاح العلني للقداس الإلهي بإعلان " مباركة مملكة الآب والابن والروح القدس..."، هنالك رتب تحضيرية للقداس يقوم بها الكاهن المحتفل بالقداس وهي: أخذ الإذن (الكيرون)، وارتداء الحلة الكهنوتية، وتهيئة الذّبيحة الإلهية، والمطلع.

رتبة أخذ الإذن ( الكيرون) المعروفة بصلاة الباب: قبل البدء بالقداس يذهب الكاهن نحو الباب المقدّس المغلق ويتو صلاة الباب وهي خدمة خاصة قصيرة حيث يطلب من الله أن يتمكّن من الاحتفال بالخدمة التي على وشك البدء.

إن أخذ الإذن هو فعل ترك للزمن البشري والدخول في زمن الله (Kairos). إنه فعل مغادرة العالم والدخول مؤقتًا إلى ملكوت الله. إنها عملية تنحية كل الاهتمامات الدنيوية جانبًا حتى نتمكن من استقبال ملك الكل. إنها صلاة فك الارتباط عن كل شيء وكل شخص، وهي عملية نضع فيها تركيزنا على أهم شيء نقوم به في هذه الحياة أي - المشاركة في القربان المقدس ، استعدادًا للحياة الأبدية.

يتلو فيها الكاهن والشماس صلاة التوبة: إرحمنا يا ربُّ ارحمنا، فإنَّنا مفتقرونَ إلى كلّ دفاعٍ. ولذلك نقدِّمُ لكَ نحن الخطأةَ هذا الابتهال، بما أنَّك السيّد: إرحمنا". المجد للآب والابن والروح القدس. إرحمنا يا ربُّ، فإنّا عليكَ توكَّلنا. لا تَغضَبْ علينا جدّاً ولا تذكُر آثامِنا. بل انظُرِ الآن بحنوِّكَ وأنقِذنا من أعدائنا. فإنَّكَ أنتَ إلهنا، ونحنُ شعبُك، وجميعُنا صنعُ يديك، واسمك ندعو

الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين. (هنا يفتح الباب المقدس ويُزاح الستار)

افتحي لنا باب التحنُّنِ يا والدةَ الإلهِ المباركة، عسانا باتكالِنا عليكِ لا نخيبُ، بل نُنقَذُ بكِ منَ الشدائد. فإنكِ أنتِ خلاصُ جنسِ المسيحيين"   

ثم يقول الكاهن هذه الصلاة، باسطًا يديه للاستعطاف: "يا رب، أرسِل يدك من عُلُوِّ مَسكنِكَ. وقوِّني على خِدمَتِكَ التي أنا مقبل عليها. لكي أقف في هيكلك بلا دينونة. فأتمَّ خدمة الذبيحة المقدسة غير الدموية. لأن لك القدرة والمجد إلى دهر الدّاهرين آمين"  حينئذٍ يسجدان أمام الهيكل المقدّس ثلاثًا، وينحنيان للمتقدم ولكل من الخورسين والشعب استغفارًا

الخطوة الأولى التي تقود الكاهن نحو مذبح المقدس، وتقود الشعب نحو الكنيسة هي المحبة وعدم الإساءة لأحد، وفالانحناءة التي يصنعها الكاهن ويصنعها الشعب هي تطبيق لما طلبه ربنا يسوع المسيح:

"وإذا كُنتَ تُقَدِّمُ قُربانَكَ إلى المَذبَحِ وتذكَّرتَ هُناكَ أنَّ لأخيكَ شيئًا عليكَ. فاَترُكْ قُربانَكَ عِندَ المَذبَحِ هُناكَ، واَذهَبْ أولاً وصالِـحْ أخاكَ، ثُمَّ تَعالَ وقَدِّم قُربانَكَ" (مت 5: 23 -24)               يتبع        

 

 

ناصر شقور                     [email protected] .com