أنت هنا

تاريخ النشر: 
الجمعة, مايو 22, 2020 - 15:50
الفاتيكان نيوز 
أطلق المدبر الرسولي على البطريركية اللاتينية في القدس، رئيس الأساقفة بيرباتيستا بيتسابالا نداء دعا فيه إلى مساعدة أسر تلامذة المدارس التابعة للبطريركية والتي تواجه حاليا صعوبات كثيرة أكان بسبب الأزمة الصحية الراهنة أم نتيجةً لتردي الأوضاع الاقتصادية في المنطقة.
 

أطلق سيادته النداء لصالح اثني عشر ألف وأربعمائة وست وخمسين عائلة لتلامذة وطلابٍ يتابعون تحصيلهم العلمي في ثمان وثلاثين مدرسة تابعة للبطريركية اللاتينية في القدس: بينها خمس وعشرون في المملكة الهاشمية الأردنية وثلاث عشرة في الأراضي الفلسطينية. ودعا رئيس الأساقفة بيتسابالا إلى مد يد العون لتلك الأسر من أجل تلبية احتياجاتها المعيشية والإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه المؤسسات التربوية. وهذه المؤسسات هي عبارة عن مدارس يتردد إليها تلامذةٌ من مختلف الجنسيات والمذاهب الدينية.

للمناسبة أوضحت البطريركية اللاتينية في القدس أنه نتيجة جائحة كوفيد 19 والنتائج الكارثية التي ولّدتها في مخالف أنحاء العالم، وفي ظل الحاجة الماسة إلى بنى صحية واقتصادية صلبة، أكان في الأردن أم في الأراضي الفلسطينية، وإزاء فقدان العديد من الأشخاص مصدر رزقم، باتت اليوم النسبة الأكبر من العائلات بحاجة ماسة إلى المساعدة الاقتصادية مع غياب الموارد التي تمكّنها من تلبية احتياجاتها الرئيسة.

ذكّر رئيس الأساقفة بيتسابالا أنه في ظل الإقفال التام للمؤسسات، اتخذت جميع المدارس التابعة للبطريركية اللاتينية الإجراءات اللازمة لتوفير التعليم عن بُعد لجميع التلامذة. كما انكبّ المعلمون على القيام بواجبهم المهني. وأكد سيادته في هذا السياق أن عائلات كثيرة باتت اليوم عاجزة عن تسديد الأقساط المدرسية، الأمر الذي سيؤدي إلى عجزٍ يعرّض للخطر وجودَ هذه المدارس واستمراريتها، مع العلم أن بعض هذه المؤسسات التربوية تتمتع بتقليد عريق إذ يعود تاريخ وجودها لأكثر من مائة وخمسين عاما.

من هذا المنطلق شدد المدبر الرسولي على ضرورة أن تُمد يد المساعدة السخية إلى هذه العائلات، مذكرا بأن المساهمة المادية تعني مساهمة من أجل استمرارية الحياة، وهي أيضا تعبير عن الأمل الذي تحمله معها الخدمةُ المسيحية. واللافت أن الدعوة إلى المساعدة تتعلق بالمدارس التابعة للبطريركية في الأردن والأراضي الفلسطينية، لا في إسرائيل حيث توجد خمسٌ من هذه المدارس، وقد قررت الدولة أن ترصد مساعدة اقتصادية للعاطلين عن العمل وللمؤسسات التي أُقفلت بسبب الوباء.

وتشير مصادر البطريركية اللاتينية إلى أنها تسدد رواتب أكثر من ألف وثمانمائة موظف، بين معلّمين وإداريين ومربين. أما عدد التلامذة فيصل إلى حوالي عشرين ألفا يتوزعون على هذه المدارس التي تسعى إلى تعزيز النمو البشري والاجتماعي، وإرساء أسس العلاقات المسكونية والعلاقات ما بين الأديان. كما أن الأقساط المدرسية تُخفّض بالنسبة للتلامذة المحتاجين، فيما تُعفى العائلات الأشد فقرا من تسديد هذه الأقساط.

 

وسوم: