أنت هنا

تاريخ النشر: 
الأحد, فبراير 16, 2020 - 00:03

ازمة الشرق الاوسط  وانعكاسها على كنائس المنطقة

 

مجلس كنائس  الشرف  الاوسط

 

شاركت الأمينة العامّة لمجلس كنائس الشرق الأوسط د. ثريّا بشعلاني في حلقة استشاريّة بعنوان "نحو رؤية مسكونيّة أكثر شمولًا واستجابةً" عقدتها كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا بين 31 كانون الثاني/يناير و2 شباط/فبراير 2020 في مقرّها في أنطلياس، لبنان. ترأّس قداسة الكاثوليكوس أرام الأول هذه الحلقة المسكونيّة الدوليّة التي جمعت لاهوتيين وخبراء بالحركة المسكونية والعلاقات الكنسيّة من كوريا الجنوبية وبوروندي وإندونيسيا والهند والأردن وغانا وروسيا وسويسرا والفاتيكان والسويد وفنلندا وكندا وأميركا ولبنان

 

وخلال جلسةٍ تمحورت حول المشاكل والتحديّات التي تواجهها الحركة المسكونيّة، ألقت د. ثريّا بشعلاني الضوء على التداعيات الناتجة عن تصاعد التّوتّر بين الكنيسة بمعناها المؤسّساتي والكنيسة التي تشير إلى شعب اللّه، مركّزةً على تلك التي تطال بشكلٍ خاصّ، مجلس كنائس الشرق الأوسط.

 

وأكّدت د. بشعلاني: "نحن مدعوّون إلى أن نخفّف من التركيز على أنفسنا لنركّز على ملكوت اللّه ونستمع لإلهام الروح القدس الذي يقود الكنائس، هذه الكنائس التي تعيش بين المسلمين واليهود وغير المؤمنين في منطقة الشرق الأوسط".

 

ففي قلب التنوّع الذي قد يكون مصدرَ توتّرٍ، ختمت بشعلاني مداخلتها بأنّ المسحيّين يعتبرون هذا التنوّع وخصوصًا تعايشهم مع المسلمين بمثابة "بارقة أمل" تدفعهم إلى إكمال مهمتّهم التي تدعوهم إلى أن يكونوا "ملح الأرض ونور العالم". 

الصورة ماخوذة  من مجلس كانئس  الشرق  الاوسط

 

 

وسوم: