أنت هنا

 

 

نشرة الأحد

حسب الطقس البيزنطي في كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك

                                                                             

     الأحد الذي بعد الصليب    

صلاة الأنديفونا

أيُّها المسيحُ الإله، الجالسُ مع الآبِ والرُّوحِ القُدُس، إنَّكَ لمَّا مدَدْتَ يَديكَ على الصليب، إجتذبْتَ العالَمَ أجمعَ إلى معرفتِكَ، فأنِرْنا اليومَ بضيائِه، وقدِّسْنا بقوَّتِه، وأيِّدْنا بارتفاعِه، وأهِّلْنا لمجدِكَ الإلهيّ نحنُ المُتَّكِلِينَ عليكَ.

        لأنَّ لكَ أن تُخلِّصَنا، أيُّها المسيحُ الإله، وإليكَ نرفعُ المجدَ وإلى أبيكَ الأزليّ وروحكَ القدُّوس الصَّالحِ والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الدَّاهرين. آمين

نشيد القيامة\ باللحن السادس:

        إنَّ القوَّاتِ الملائكيَّة، ظهَرتْ على قبرِكَ، والحرَّاسَ صاروا كالأموات، ومريمَ وَقفَتْ عندَ القبرِ، طالِبَةً جسدَكَ الطَّاهِر. فسلَبْتَ الجحيمَ ولم تنَلْكَ بأذى. ولاقَيتَ البتولَ، واهِبًا الحياة. فيا مَن قامَ من بين الأموات، يا ربُّ المجدُ لك.

نشيد عيد رفع الصليب \ باللحن الأول

خلَّصْ يا ربّ شعبَكَ وبارك ميراثَك. مانِحًا العالمَ السّلام. واحفظْ بصليبِكَ رعيَّتَكَ.

نشيد شفيع الكنيسة

 

قنداق الختام – رفع الصليب المقدس\ باللحن الرابع:

يا مَن رُفِعَ على الصَّليبِ طوعًا، أيُّها المسيحُ الإله، إِمنَحْ رأْفَتَكَ لشعبِكَ الجديدِ الملقَّبِ باسمِكَ. فَرِّحْ بقدرَتِكَ عبيدَكَ المؤمنين. مانحًا إيَّاهم الغلبةَ على مُحاربيهم. لِتَكُنْ لهُم نُصرَتُكَ سلاحَ سلامٍ. ونصرًا ثابتًا

 ( نبدل النشيد المثلث التقديس بالنشيد التالي):

لصليبِكَ يا سَيِّدَنا نَسجُد. ولقيامَتِكَ المُقدَّسةِ نُمجِّد

مقدمة الرسالة { للأحد الذي بعد عيد الصليب ( غلاطية 2 : 16 -21)}

اللازمة: ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربّ، لقد صنعتَ جميعَها بحكمةٍ  

 الآية: بارِكي يا نفسِيَ الرَّبّ، أَيُّها الربُّ إِلهي، لقد عَظُمتَ جدًا

فصلٌ مِن رِسالةِ القدِّيس بُولسَ الرَّسولِ إلى أهلِ غَلاطِية

 يا إخوَة، لِعِلْمِنا بأَنَّ الإِنسانَ لا يُبَرَّرُ بِأَعمالِ النَّامُوسِ بَل إنَّما بالإِيمانِ بيسوعَ الْمَسيح، نحنُ أَيضًا آمَنَّا بالمَسيحِ يَسوع، لكَي نُبَرَّرَ بالإِيمانِ بالمَسيحِ لا بأَعمالِ النَّامُوس. إذْ لَنْ يُبرَّرَ بأَعمالِ النَّامُوسِ أحَدٌ مِن ذَوي الجَسد * فإِن كُنَّا ونَحنُ طالِبُونَ التَّبريرَ في المسيحِ، نُوجَدُ نحنُ أَيضًا خَطَأة، أَفَيَكونُ المَسيحُ خادِمًا لِلخطيئة؟ حَاشَا! * فإِن عُدتُ أَبني ما قد هَدَمتُ، جَعَلتُ نَفسي مُتعَدِّيًا * لأَنِّي بالنَّاموسِ مُتُّ لِلنَّامُوس لكَي أَحيا للَّه. إنّي مَصلوبٌ معَ المَسيح * وأنا حَيٌّ، لا أَنا بَعدُ، بَل إنَّما المسيحُ حَيٌّ فيَّ. وما أَحياهُ الآنَ في الجَسدِ إِنَّما أَحياهُ في الإِيمانِ بابنِ الله، الذي أَحَبَّني وبَذَلَ نَفسَهُ عَنّي.

هللويا

إستَلَّ السَّيفَ وسِرْ إلى الأمام، واملِكْ في سبيلِ الحقِّ والدَّعةِ والبِرّ، فتهدِيكَ يمينُكَ هديًا عجيبًا

أحبَبتَ البِرَّ وأَبغضتَ الإثم، لذلكَ مسحَكَ اللهُ إلهُكَ بدُهنِ البَهجةِ أَفضلَ من شُركائِكَ

فصلٌ شريف من بشارة القديس مرقس البشير (8:34- 9: 1)

قالَ الربّ: "مَن أَرادَ أَنْ يَتبَعَني، فَلْيُنكِرْ نَفسَهُ ويَحمِلْ صليبَهُ، ويَتبَعْني. لأَنّ مَن أَرادَ أَن يُخلِّصَ نَفسَهُ يُهلِكُها. ومَن أَهلَكَ نفسَهُ مِن أَجلي ومِن أَجلِ الإِنجيلِ فذاكَ يُخَلِّصُها. فَإنَّهُ ماذا يَنفَعُ الإنسانَ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نفسَهُ؟ أَم ماذا يُعطي الإِنسانُ فِداءً عن نَفسِهِ؟ لأنَّ مَن يَستَحي بي وبكلامي في هذا الجيلِ الفاسِقِ الخاطِىء، يَستَحِي بهِ ابنُ الإِنسانِ أَيضًا متى أَتى في مَجدِ أَبيهِ معَ الملائكَةِ القدِّيسين". وقالَ لهم: "الحَقَّ أَقولُ لكُم: إِنَّ بعضَ القائمينَ ههُنَا، لا يَذوقونَ الموتَ حتَّى يَرَوا مَلكوتَ اللهِ آتيًا بقوةٍ".

النشيد لوالدة الاله  (بدل:  إنه واجب...)  \ باللحن الثامن:

         يا والدةَ الإِله. أنتِ الفردَوسُ السِّرّي. لأَنَّكِ أنبتِّ بلا فِلاحة. المسيحَ الذي غَرَسَ في الأرض شجرةَ الصليبِ الحاملةَ الحياة. فالآن. إذْ يُرفَع. نسجُدُ له. وإيَّاكِ نُعظِّم.

ترنيمة المناولة: قد ارتسمَ علينا نورُ وجهِكَ يا ربّ، هللويا

بعد المناولة: (عوضا عن" لقد نظرنا...") نرتل: خلَّصْ يا ربّ شعبَكَ ...

القداس الإلهي عيشه وفهمه (7)

تأملات تهدف لتقوية الصلاة الشخصية بواسطة الصلاة الجماعية

التعابير الجسمانية في الصلاة

اننا لا نصلي كلاميا فقط، إنما كل جسمنا يشترك في الصلاة، متممين قول الرب "فأحِبَّ الرَّبَّ إلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ وكُلِّ نَفسِكَ وكُلِّ فِكرِكَ وكُلِّ قُدرتِكَ". من التعابير الجسدية التي نستعملها: الوقوف، الانحناء، رسم إشارة الصليب، إضاءة الشموع. تقبيل الايقونات...

الوقوف: إنه تعبير عن الصلاة، سَبِّحُوا اسمَ الرَّبّ. سَبِّحُوا أيها العبيدَ الرَّبّ. هلِّلويا. الواقِفونَ في بيتِ الرَّبِّ. وفي ديارِ بيتِ إلهِنا. هلِّلويا" (المزمور 134). في الصلاة نقف منتصبين، لا نتكئ على أي شيء، وأيدينا على الجنب، أو فوق القلب بشكل متواضع. الوقوف هو الوضع الافتراضي للصلاة ما لم يذكر خلاف ذلك.

الانحناء ( الميطانية): هناك نوعان من الانحناءات: الانحناءة الكبيرة حتى الأرض (السجود) نقوم بها تعبيرًا عن التوبة مثلا في صلاة القديس افرام في  الصيام ( أيها الرب سيد حياتي...". لا نقوم بالسجود في القداس لأنه احتفال في القيامة حتى ولو تم خلال الأسبوع. الإنحناء الصغيرة: ننحني انحناءة صغيرة أثناء دورة الانجيل وأثناء دورة القرابين، وعندما ننال بركة وكذلك مع رسمنا إشارة الصليب.

رَسمُ إشارةِ الصليب: نرسم إشارة الصليب بالشكل التالي:

ضَمُّ الأصابعِ الثلاثةِ الأولى: نَضُمَّ الأصابعَ الثلاثةَ الأولى لليدِ اليُمنى معًا، وذلك تعبيرًا عن الإيمانِ بوَحدانيّةِ الثالوثِ القدّوس، الآب، والابن، والروحَ القدُس، إلهٌ واحدٌ في ثلاثةِ أقانيم.

- طيُّ الإصبَعَينِ الأخيرَين: نَطوي الإصبَعينِ الأخيرَين على راحةِ اليدِ إشارةً إلى الإيمانِ بطبيعتي ابنِ اللهِ الإلهيّةِ والبشريّة، أي أنَّ يسوعَ هو إلهٌ تامٌّ وإنسانٌ تامّ.

- رفعُ اليَدِ اليُمنى إلى الجَبهة: نَرفعُ يدَنا اليُمنى حتّى تُلامِسَ الجَبهةَ، لأنّها الجِزءُ الأعلى مِن جسمِ الإنسان، مُشيرينَ إلى العُلى أي إلى السماء، ونَقولُ باسمِ "الآب".

- إنزالُ اليدِ اليُمنى إلى البطن: ثم نُنزِلُ اليدَ اليُمنى حتى تلامسَ البطنَ، ونَقولُ "والابن" مُشيرينَ بهذا النزولِ إلى تنازلِ اللهِ الابن مِن السماواتِ وتَجَسُّدِهِ في حشا مريمَ العذراء. اللهُ تجسَّدَ لخلاصِنا، ولكي نُصبحَ آلهةً بالنعمة.

- مُلامسَةُ اليدِ اليُمنى للكَتِف: بعد ذلك نلمُسُ الكَتِفَ الأيمنَ باليدِ اليُمنى ونقولُ "والروحُ القدُس"، لأنَّ يسوعَ، بعدَ صُعودِهِ إلى السماءِ أرسلَ لنا الروحَ القدُسَ المعزّي، لكي نتقدَّسَ

- الانتقالُ إلى الكتفِ الأيسر: ثمّ ننتَقِلُ إلى الكتِفِ الأيسرِ فنقولُ "الإلهِ الواحد. آمين". وكأنّنا، بهذا الانتقالِ مِن اليمينِ إلى اليسار، نلُفُّ الكونَ بأكملِهِ، ونؤكِّدُ سِرَّ التدبيرِ الخلاصيِّ الثالوثيِّ للبشريّةِ جمعاء.

نرسُمُ إشارةَ الصليبِ مرّاتٍ كثيرةً خلالَ صلواتِنا والخِدَمِ الإلهيّة، عندَ دُخولِنا إلى الكنيسة، وتقبيلِ الإيقونات، وقبلَ الطعامِ وبعدَه، وعندَ الانطلاقِ بالسيارة، وعندَ مُباشرةِ الدرسِ أو العمل، وقبلَ النومِ وبعدَ النهوضِ من النوم...

أما في القداس الإلهي فنرسم إشارة الصليب: كلما مررنا بخط الوسط أمام الباب الملوكي والهيكل. قبل خروجنا منا الهيكل من الباب الجانبي، ننحن باتجاه المائدة المقدسة مع رسم إشارة الصليب.  قبل تكريم الأيقونة أو الصليب أو الإنجيل. في افتتاح القداس: "مباركة مملكة الآب...." عندما يقول الكاهن "المجد" في نهاية أي صلاة كهنوتية. في بداية ونهاية قراءة الإنجيل. خلال قانون الإيمان عند الكلمات عن الروح القدس، "الذي هو مع الآب والابن ". عند ذكر "والدة الإله". قبل الاقتراب من المناولة، عندما يكون بيننا وبين الكاهن شخصان، فنرسم إشارة الصليب ثم طي الذراعين بالعرض والمناولة. تُرسَمَ إشارةُ الصليبِ دائمًا بوقارٍ وانتباهٍ وتروٍّ، مع حَنيِ الرأسِ قليلًا، دلالةً على التواضعِ والوقار، واعترافًا بالتدبيرِ الإلهيّ الذي أتّمَهُ يسوعُ بصلبِهِ فداءً عن كلِّ واحدٍ منّا.

متى لا نرسم إشارة الصليب؟: من المهم الانتباه ان لا نرسم إشارة الصليب عند المناولة أمام الكاهن. لأن ذلك قد يسبب في سقوط جسد المسيح أو دمه على الأرض.

إعداد : ناصر شقور    [email protected] .com